Nov 23, 2017 2:35 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

احمد الحريري: "ميكس" عون-بري-الحريري يُعيد الاستقرار والامل للبلد

المركزية- شدد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري على "اننا بحاجة فعلياً إلى ما شدد عليه الرئيس سعد الحريري امس بضرورة تفعيل سياسة النأي بالنفس"، مشيراً إلى "ان هذا الامر يحتاج الى خريطة طريق لتنفيذه وصولاً الى تطبيقه في شكل كامل".

واوضح في تصريح "اننا امام لوحة متسارعة اقليمياً، من الاجتماعات التي تحصل في روسيا في شأن الموضوع السوري، والحوار الذي سيبدأ بين الاكراد والحكومة العراقية في موضوع الاستفتاء، والمبادرة الفرنسية في اتجاه اليمن، وهي لوحة للحد من الصراعات عبر وضعها على سكة الحلول السياسية، طبعا من دون ان ننسى القضية المركزية الاساس وهي قضية فلسطين، التي يوجد مسار بعيد من الاعلام قليلاً، ومن الممكن ان يصل إلى حل نهائي، لأن عدم الوصول إلى حل لن يساعد في إنضاج الحلول لأزمات المنطقة".

واكد "ان الرئيس سعد الحريري ثبّت بالأمس ان "تيار المستقبل" زهرة معتدلة اسلامية مسيحية تكاد ان تكون الوحيدة في الشرق الاوسط"، لافتاً إلى "ن هذه الزهرة، إذا ارادات الوقوف امام العواصف الاقليمية التي تحصل ستطير، في حين ان هدفنا تحصين هذه الزهرة لتكبر و"تفرّخ" في كل العالم العربي، وتحديداً في لبنان".

وشدد على"ان الرئيس الحريري لا يمكن ان يُصفّق لوحده، إذ يجب ان يساعده الأفرقاء في البلد. رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اتّخذ مواقف وطنية كبيرة نشكره، كذلك الرئيس نبيه بري الذي هو خبير بإيجاد المخارج لكل الازمات"، معتبراً "ان هذا "الميكس" الثلاثي قادر ان يُعيد الاستقرار والامل إلى البلد"، ولافتاً الى "ان الشخصية الاستيعابية للرئيس عون ساعدت كثيراً، اذ استطاع في هذين الاسبوعين الصعبين تحمل الضغط، ونحن في "تيار المستقبل" نقدّر الموقف الذي اتخذه، واكماله سيكون من خلال حكمته في الحوار الذي دعا اليه الرئيس الحريري امس".

وإذ توقف عند "الرصاص السياسي الذي كان يُطلق ضد الحكومة بانها تفرّط بحقوق السنّة، وبان التسوية غير متوازنة"، اشار احمد الحريري إلى "ان الذين كانوا يتكلمون ويُنظّرون لم يقوموا بشيء لحقوق السنّة عندما كانوا في الحكم"، ولافتاً إلى اننا "لسنا ضد الانتقاد والاعتراض، نحن تيار ديموقراطي، واذا لم نقبل الانتقاد نصبح مثل غيرنا، ونحن مع الانتقاد على ان يكون انتقاداً بنّاءً ويقدم حلول للأزمات".

وشدد على "ان الأمور متروكة لتقدير الرئيس الحريري بعد هذا المنعطف السياسي، خصوصاً بعد ان ذهبت الناس إلى بيتها في بيت الوسط لتقول ان هذا البيت يعنينا، وان زعامة الحريري نحن اخترناها، واننا نؤمن بخطه المعتدل كي نكمل المسيرة معاً. ومن يريد ان يأتي الى ثوابتنا المعتدلة اهلاً وسهلاً به، اما نحن فلن نذهب الى احد".

وشدد على "ان الصدمة الايجابية التي تحدث عنها الرئيس الحريري حصلت، ويجب ان تُستكمل بهذا الحوار الذي يجب ان يكون على 3 ثوابت واضحة، اتفاق الطائف وتثبيته، النأي بالنفس وآليته، وعدم التعرض للأشقاء العرب، اذ ان الكراهية التي ظهرت ضد الاشقاء العرب ليست سهلة، صحيح ان طرفاً واحداً في لبنان بدأ بها، وهو "حزب الله"، الا ان التعميم كان سيد الموقف، وبالتالي فإن زيارة امين عام جامعة الدول العربية احمد ابو الغيظ، بعد بيان وزراء الخارجية العرب، كانت لوضع آلية لتخفيف التصعيد"، موضحاً "ان تريث الرئيس الحريري في تقديم الاستقالة يعتبر تعليقاً لقراره في انتظار تأمين الشروط التي تحدث عنها، واهمها الحوار الجدّي والمسؤول، وهو لم يحدد مدة زمنية لهذا التريث"، لافتاً إلى "ان رئيس الجمهورية جدّي بعدم اجراء حوار الى الأبد، فهو يريد حدوداً للوقت ومواضيع محددة".

اضاف "حزب الله" كحزب هو لبناني، وابو عمّار في عزه كان اكبر من "حزب الله" في لبنان، وايضاً "القوات اللبنانية" في موضوع السلاح الذي كان بحوزتها كان اكبر من سلاح الحزب، فليأخذ "حزب الله" العبر من تجربتهم في العودة إلى الدولة. "حزب الله اليوم مثل الذي يرى الجدار ويصر على الاصطدام به. وإذا تمكن من تكسير اول جدار فهل سيستمر في تكسير الجدران؟ الأكيد لا، لن يقدر على هذا الامر، وسيعود في نهاية الامر، ومن واجبنا ان ننتبه إلى ظروف عودته من ان يحمل مشاكل الخارج إلى الداخل. "هناك قرار لدى جميع الاحزاب السياسية، من ضمنهم "حزب الله"، ان يكون هذا البلد مستقراً، لأن الناس من كل الطوائف تعبت، ووضعها الاقتصادي مهزوز. لذا، فإن "حزب الله" اليوم أمام خيارات صعبة".

وعلق على الخطاب الأخير للأمين العام لـ"حزب الله" بالقول "اضع كلام نصر الله مع مؤشرات تسارع العمل على حلول لأزمات المنطقة في الخانة الإيجابية من اجل تأمين طريق سليم للحوار السياسي في موضوع النأي بالنفس، مع التأكيد على ان كلام نصر الله لا يكفي ولا يطمئن مئة بالمئة، لكن في مضمونه بعض المؤشرات الجديدة بخلاف خطاباته القديمة".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o