المركزية ـ في جديد التصعيد الميداني، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدات حداثا وبيت ياحون وعيتا الجبل. وتعرضت اطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي.
وتعرضت منطقة عين السماحية بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي مركز، كما طاول القصف محيط المدينة الكشفية في زوطر الشرقية واستخدم الجيش الاسرائيلي في قصفه قذائف فوسفورية محرمة دوليا تسببت باشعال حرائق في المنطقة، وبالتزامن سجل تحرك لـ7 دبابات ميركافا في احياء بلدة زوطر الشرقية.
كما تعرضت وادي زبقين، ووادي زبقين، ودوحة كفررمان في النبطيّة، وسهل مرجعيون، لقصف مدفعي اسرائيلي.
وبعد الظهر، استهدفت غارة اسرائيلية بلدة القنطرة، وأخرى استهدفت مدينة الخيام.
واستهدفت غارة منطقة السلاطين عند أطراف بلدة تبنين، من دون أن ينفجر الصاروخ.
وقصفت المدفعية الاسرائيلثة مساء، في شكل متقطع، بلدة المنصوري، تزامنا مع تنفيذ عملية تمشيط باتجاه بلدة بيت ياحون. كما استهدفت المدفعية المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت حبيل.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي، غارة على دفعتين مستهدفا وادي الحجير لجهة بلدة القنطرة. وأتبعها بعد دقائق بغارة على وادي السلوقي لجهة بلدة حولا.
وليل أمس، فجّر الجيش الإسرائيلي شاليهات في مدينة الخيام بعد منتصف.
وكانت المعلومات أفادت عن تفجير كبير في الخيام في قضاء مرجعيون، دوّى صداه في عدد من قرى المنطقة، وقد سبق أن شهدت الخيام عمليات تفجير إسرائيلية مماثلة خلال الأيام الماضية.
وعلم أن القوات الاسرائيلية أضرمت النار طوال اليوم في الفيلات الواقعة غربي الخيام.
وأدّى التفجير في بلدة الخيام، إلى تضرّر خطوط التغذية الكهربائية وانقطاعها بالكامل في منطقة نبع الحمام، ما أسفر عن انقطاع التيار عن مناطق حاصبيا وشبعا والعرقوب.
وفي متابعة لتبعات التفجير الضخم، لا تزال تداعيات العصف القوي تظهر في البلدات المقابلة، ولا سيما في جديدة مرجعيون والقليعة.
وقد أُفيد بأضرار جسيمة لحقت بعدد من المنازل، شملت تحطّم زجاج النوافذ، وتخلّع بعض الأبواب، بالإضافة إلى تشققات في الجدران، نتيجة قوة العصف الناجم عن التفجير.
كما طالت الأضرار مدرسة مرجعيون الوطنية، حيث تحطّم جزء كبير من زجاج نوافذ الصفوف، ما دفع إدارة المدرسة إلى تعليق الدروس موقتا، ريثما تتم أعمال التصليح واستبدال الزجاج المتضرر، حفاظًا على سلامة التلامذة والهيئة التعليمية.
وتُظهر هذه الأضرار حجم قوة التفجير، إذ امتدت تداعياته إلى المنازل والمنشآت الواقعة في البلدات المقابلة للخيام.






