Mar 1, 2025 11:16 AMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

السرياني العالمي شارك في المؤتمر المسيحي في هنغاريا: لمساعدة لبنان في تحقيق السلام

شارك حزب الاتحاد السرياني العالمي في المؤتمر الذي افتتحه وزير الخارجية والتجارة الهنغاري بيتر سيارتو بعنوان "مستقبل لبنان من المنظور المسيحي" في بودابست، بمشاركة أحزاب لبنانية وممثّل عن البطريرك الماروني الكاردينال ما بشارة بطرس الراعي. 

وألقى الدكتور أمين إسكندر ممثّلا رئيس حزب الاتحاد السرياني إبراهيم مراد كلمة باسم الحزب قال فيها: "لا شكّ أن المسيحيين ارتكبوا أخطاءً، فقد سعوا للقبول في محيطهم بالتخلّي عن لغتهم السريانيّة، وتاريخهم، وحلفائهم التاريخيين، وأحيانًا عن هويّتهم. هذا التنكّر لجذورهم وحلفائهم وواقعهم لم يؤدِّ إلّا إلى إضعافهم بشكل أكثر خطورة، ولم تتوقّف المؤامرات التي حيكت من القوى المجاورة لتدمير لبنان. فمن مصر الناصريّة، إلى سوريا البعثيّة، إلى الفدائيين الفلسطينيين، ثمّ إلى الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة، بُذلت كلّ الجهود لتغيير ديموغرافيّة لبنان والقضاء على مسيحييه".

ولفت الى ان "انعدام التوازن الديموغرافي بين المسيحيين والمسلمين أصبح أمرًا مستحيل التراجع عنه، وبات السلاح الأساسي الذي يستخدمه الإسلاميون لتهديد الوجود المسيحي. تتمثّل استراتيجيتهم الجديدة في استغلال القيم الغربية الحديثة للقضاء على المسيحيين، إذ يطالبون بالديموقراطية ويدعون إلى العلمانيّة وإلغاء الطائفيّة، لتمكينهم من إلغاء أيّ حصص مخصّصة للمسيحيين في المناصب الحكوميّة والإداريّة، وبالتالي السيطرة الكاملة على السياسة والثروة في البلاد".

وشدد على "ضرورة الحفاظ على ما تبقى من الديموغرافيّة المسيحية في لبنان، من خلال تطوير مشاريع مستدامة، مثل: تأمين فرص عمل في القرى الريفيّة، من الصناعات الزراعيّة إلى البرمجيات والتكنولوجيا، إنشاء مشاريع سكنيّة للأزواج الشباب، اللامركزيّة في إنتاج وتوزيع الكهرباء، تعزيز قطاع التعليم ودعم المدارس والجامعات، تقديم المنح الدراسيّة داخل لبنان فقط، اللامركزيّة في الضرائب، التي يتمّ دفعها بشكل رئيسي من المناطق المسيحية بينما تُنفق بالكامل تقريبًا في مناطق أخرى".

ودعا الى "مساعدة لبنان على تحقيق السلام، سلام عادل ومتوازن مع جميع جيرانه. فهدف الإسلاميين، مهما كانت انتماءاتهم، هو الإبقاء على حالة عداء دائمة تعزل المسيحيين عن العالم. هذه التكتيكات ابتكرها العثمانيون واستُخدمت لمحاكمة المسيحيين عسكريًا بتهمة التواصل مع العدو، الذي كان في ذلك الوقت فرنسا. ولا يزال هذا النهج متبعًا حتى اليوم".

 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o