اشارت صحيفة "الاخبار" الى "ان النائب فادي كرم التقى مرّات عدّة رئيس «الكتائب» النائب سامي الجميل، من دون أن يغوص الرجلان في عمق المفاوضات. ونقلت عن مصادر مركزية في حزب الكتائب أنّ «أكبر دليل على عدم جدّية المفاوضات هو هوية المُكلّف بالمفاوضات. فلو كانت هناك رغبة حقيقية في التفاهم معنا، لكان حضر الوزير ملحم رياشي أو النائب جورج عدوان». على الرغم من حذر وشكوك قيادة الصيفي في نيّات حزب القوات «البارّ»، إلا أنّ مصادر الأخير بادرت إلى الحديث بكثيرٍ من الإيجابية عن قُرب توقيع «العقد الانتخابي» بين الطرفين. السبب بسيط، بالنسبة إلى مصادر في فريق 14 آذار سابقاً: «القوات ستكون هي الرابحة من تحالف كهذا». وتشرح أنّ قيادة معراب، بتفاهمها مع حزب الكتائب، « كانت ستُعوّض خسارتها لتحالفاتها مع أطراف السلطة، التي هي جزءٌ منها، وستستعيد بعض شعبيتها وجمهورها الذي يرتاح إلى تحالف مع الكتائب، خاصة أنّ هناك قواعد مشتركة»، في حين أنّ حزب الكتائب «سيُعوّض للقوات الأصوات التي تنقصها في عددٍ من الدوائر الانتخابية، فتؤمّن الحاصل، وتفوز هي بالمقعد النيابي». ماذا عن نظرية تقسيم الأصوات والمقاعد؟ «الضعيف لا يُمكن أن يكفل الضعيف»، تقول المصادر مُضيفةً أنّ «الصحن مقسوم إلى قسمين، من الصعب التمكن من تقسيم الأصوات، خاصة في ظلّ القانون النسبي والصوت التفضيلي».
صـــحيفة ايرانية: الاســـد مُخنّث ونــــاكر للجميل






