كشفت مصادر “العربية” تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر في لبنان، مؤكدة أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى "ذو الفقار".
وأوضحت المصادر أن عنصري حزب الله الموقوفين على خلفية القضية ينتميان إلى عائلتي "الليلكي" و"أمهز"، وأنهما اعترفا بتلقي أوامر بنقل الشحنة، التي سلّمهما إياها قيادي في الحزب يُدعى "ساجد" في بعلبك.
وتضيف هذه المعلومات تفاصيل عن مسار الشحنة والأشخاص المرتبطين بنقلها، بعد الإعلان، الجمعة، عن ضبط 500 كيلوغرام من المواد شديدة التفجير داخل سيارة وتوقيف شخصين ينتميان إلى حزب الله.
وبحسب المصادر ، بدأت عملية نقل الشحنة من بعلبك، حيث تولى القيادي "ساجد" تسليمها، على أن تُنقل إلى الضاحية الجنوبية وتسلم إلى "ذو الفقار".
وأكدت المصادر أن الموقوفين أقرّا بأن نقل المتفجرات جاء بناءً على أوامر تلقياها، من دون الكشف عن الأسماء الكاملة للأشخاص المعنيين أو تحديد الجهة التي أصدرت تلك الأوامر.
كما أفادت بأن المتفجرات المصادرة احتوت على مسامير وكرات معدنية، لكنها لم توضح الغرض النهائي من الشحنة أو طبيعة الاستخدام الذي كانت معدة له.
ويذكر ان قوى الأمن الداخلي كانت قد اوقفت امس الجمعة سيارة رباعية الدفع من طراز «دودج كارافان» على حاجز ضهر البيدر، وضبطت بداخلها 500 كيلوغرام من المواد شديدة الانفجار.
وكشف مصدر أمني لبناني، أن المضبوطات تضمنت 250 كيلوغراماً من مادة «تي إن تي» (TNT)، و250 كيلوغراماً من مادة «سي فور» (C-4)، وهي مواد تُستخدم عادةً في عمليات التفجير والتفخيخ.
وأضاف المصدر ذاته،، أن قوى الأمن أوقفت كذلك شخصين ينتميان إلى حزب الله كانا على متن السيارة أو على صلة بها.
وأوضح أن قوى الأمن الداخلي سلّمت المضبوطات والموقوفين إلى الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني، للتوسع في التحقيق وكشف ملابسات القضية.






