المركزية - جال المطارنة الموارنة أنطون العنداري شكرالله الحاج، غريغوري منصور، آدغار ماضي، يوسف سويف، موسى الحاج، مارون العمار، أنطوان طربيه، وجوزيف نفاع في الوادي المقدّس.
ورافقهم المونسنيور اسطفان فرنجية والكهنة نعمة الله خوري حبيب صعب وخليل عرب والأم نزهة خوري والأخت لينا الخوند والأخت جانيت فنيانوس وعدد من الراهبات الأنطونيات.
بدأت الجولة بمحطة صباحية في الكرسي البطريركي في الديمان، ومنه نزولاً إلى وادي قنوبين حيث احتفلوا بالذبيحة الالهية في دير سيدة قنوبين البطريركي، تبع ذلك تبريك وتدشين بيت مار شربل، الكائن بين دير سيدة قنوبين والقديسة مارينا.
وقد أنجز ترميم البيت مؤخراً بمتابعة واهتمام المطران آدغار ماضي، راعي أبرشية البرازيل المارونية، بعدما كانت رابطة قنوبين للرسالة والتراث قد أنجزت المرحلة الأولى بدعم المرحوم ايلي عيد. وفي هذا السياق وزّع الاعلامي جورج عرب، باسم رابطة قنوبين، ورقة حول مشروع تجديد الحياة الروحية في وادي قنوبين، الذي أطلقه البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، تناولت منطلقات المشروع ومساره التاريخي منذ سنة 2013 حتى اليوم، وآفاقه المستقبلية. وجاء فيها : أطلق البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، صيف 2013 ، في سياق عنايته بملف الوادي المقدس، مخطط "تجديد الحياة الروحية في وادي قنوبين"، من خلال ترميم الكنائس والأديار والبيوت المهجورة، وتأهيلها لإقامة جماعات مكرّسة للصلاة، ولإحياء الحياة الروحية التي عرفها الوادي.
وترجمة لهذا المخطط بادرت رابطة قنوبين للرسالة والتراث الى تطبيقه بعد اجراء الدراسات الفنية اللازمة لأعمال الترميم والتأهيل. وتشهد وادي قنوبين، حيث أملاك البطريركية المارونية، حالياً عملاً على ثلاثة محاور متصلة بمخطط تجديد الحياة الروحية المذكور، وتتكامل لتحقيقه تباعاً.
أما المواقع القائمة في نطاق قرية وادي قنوبين المشمولة بخطة التجديد وهي دير مار آبون وكنيسة سيدة الكرم الرعائية والبيت الجديد الذي سمّي بيت مار شربل. وأوردت الورقة مجمل الوقائع المتّصلة بمسار التجديد المذكور، وهي تلحظ ترميم مبنى مدرسة وادي قنوبين وتأهيله مركزاً مؤاتياً لعيش اختبار قنوبين ببعده الروحي وبتجربة الحياة المعيوشة.
وكان نقاش مستفيض في موضوع التجديد الروحي في وادي قنوبين، تحدّث بعده المطران جوزف نفاع، النائب البطريركي على منطقتي الجبة وزغرتا- اهدن. وقال:" ان تبريك بيت مار شربل اليوم هو خطوة عملية أولية في مسار مشروع تجديد الحياة الروحية، وحلقة من سلسلة ستتوالى لاستكمال المشروع. وهناك قواعد معتمدة في هذا المسار أبرزها:
-التكامل بين البيوت الروحية والثقافية التي ستنشأ وبين الأديار القائمة المأهولة في مختلف أنحاء الوادي، مار ليشع، قنوبين، قزحيا وحماطورة.
-تشجيع أهالي وادي قنوبين على الرسوخ في قريتهم، والعمل معهم على تطوير أوضاع الرعية وتلبية حاجاتهم، وتعزيز حركة ترميم بيوتهم وتأهيلها.
-المتابعة مع المسؤولين المعنيين كيفية تسهيل الوصول الى وادي قنوبين وتنفيذ القرارات الحكومية المتخذة منذ سنة 2018 بهذا الشأن.
-إتاحة الامكانية لمبادرة لأبرشيات الانتشار لإقامة بيوت أو مراكز روحية ثقافية لأبنائها كهنة وعلمانيين، بخاصة الشبيبة، في سياق العودة المطلوبة الى الجذور واكتشاف الهوية الروحية والوطنية.
وختم المطران نفاع "إن الهدف الأبعد من مشروع تجديد الحياة الروحية هو استعادة ما عرفته قنوبين من تراث جمع تمجيد الله وخدمة البشر. وهذا ما يشكل موضوع متابعة حثيثة لدى الكنيسة المارونية بتوجيه غبطة البطريرك الكردينال بشارة الراعي.
يشار الى أنّ البيت الذي تمّ تدشينه أطلق عليه اسم بيت مار شربل، وكرّس مذبحه على اسم البطريرك المكرّم اسطفان الدويهي.






