Sep 18, 2026 8:35 PMClock
عدل وأمن
  • Plus
  • Minus

بعد حادثة دير ميماس.. توضيح من الجيش اللبناني .. واسرائيل: أبعدنا عناصره عن المنطقة الأمنية جنوباً

المركزية ـ  صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "يهم قيادة الجيش أن توضح أنّه، في سياق المهمات التي تنفّذها الوحدات العسكرية داخل بلدة دير ميماس - مرجعيون، أقامت دورية للجيش نقطة مراقبة موقتة مستحدَثة عند أطراف البلدة بتاريخ ٢٠٢٦/٩/١٠، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L، لمواكبة الأهالي أثناء تفقدهم الأراضي الزراعية.

وبتاريخ ٢٠٢٦/٩/١٨، اقتربت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي من النقطة المستحدَثة داخل ما يسمّى بالمنطقة الأمنية، وألقت قنابل صوتية في محيط البقعة.

وعلى أثر ذلك، قام الجيش بتعزيز النقطة، وحدث استنفار بين الجانبين. ونتيجة الاتصالات التي جرت عبر MCG4L، غادرت القوة التابعة للاحتلال الإسرائيلي المكان، ثم عاد عناصر الجيش بعد ذلك إلى مركزهم الأساسي في البلدة. وتجري المتابعة بالتنسيق مع MCG4L".

وكان  الجيش الإسرائيلي قد اعلن عصر اليوم بأنه رصد "عددا من جنود الجيش اللبناني في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان والجيش اللبناني أقام حواجز بالمنطقة الأمنية بجنوب لبنان "دون تنسيق مسبق"  .

واشار الى ان  إقامة الجيش اللبناني لحواجز بالمنطقة الأمنية بالجنوب "يخالف التفاهمات" .

أضاف:"أبلغنا الجيش اللبناني ضرورة مغادرة المنطقة الأمنية بجنوب لبنان   وأبعدنا عناصر الجيش من المنطقة الأمنية بعدما لم يستجيبوا لطلبنا".

 وختم الجيش الإسرائيلي:"نتوقع امتناع الجيش اللبناني عن الدخول إلى المنطقة الأمنية بالجنوب". 

و كانت  قوّة إسرائيلية قد تقدمت باتجاه أطراف بلدة دير ميماس، وصولًا إلى منطقة التقاطع بالقرب من نقطة مستحدثة للجيش، وطالبت الجيش اللبناني بإزالة نقطة مواكبة لأهالي دير ميماس. قام على أثرها الجيش اللبناني بإرسال تعزيزات الى النقطة المستحدثة.

ولاحقا أعلن الجيش الإسرائيلي إن نقطة الجيش اللبناني قرب دير ميماس تقع داخل الخط الأصفر".

وتدخلت مجموعة التنسيق العسكري للبنان لحسم الخلاف. 

وأفيد بأن القوات الإسرائيلية غادرت النقطة التي كانت قد تقدّمت إليها عند أطراف مدخل بلدة ديرميماس، وعادت إلى التمركز في موقعها عند تلّ النحاس.

في المقابل، لا يزال الجيش اللبناني موجودا عند الطريق العام في برج الملوك، وسط متابعة للتطورات الميدانية في المنطقة.

كما أفيد عن تقدم آليات الجيش الإسرائيلي من بلدة الطيري باتجاه اطراف حداثا لجهة حاريص في قضاء بنت جبيل.

قصف وتفجيرات:

في موازاة ذلك، تواصل اسرائيل اعتداءاتها جنوبًا، وفي المستجدات، اضرم الجيش الاسرائيلي النيران في مستشفى ميس الجبل الحكومي.

ونفذ الجيش الاسرائيي  تفجيرا ضخما في المنصوري، فيما ألقت مسيرته قنبلة باتجاه أطراف بلدة حاريص.

كما افيد بتحرك آلياته داخل بلدة المنصوري.

هذا، ونفذ الجيش الاسرائيلي تفجيرا في بلدة البياضة، فيما طاول القصف المدفعي بلدة المنصوري.

وقصفت مدفعيته بعدد من القذائف الثقيلة من عيار 155 ملم منطقة "العريش" الواقعة عقاريا في بلدة حداثا المحاذية لبلدة حاريص في قضاء بنت جبيل .

وتوازيا، ألقت مسيرة معادية قنبلة باتجاه جرافة في بلدة ياطر.

وفي مرجعيون،افيد بأن قصفا مدفعيا فوسفوريا طال القنطرة".

ما القت مسيرة "درون" معادية  قنبلة على احد المباني في بلدة زوطر الشرقية.

ونفذ الجيش الاسرائيلي  عصرا، تفجيرا عند أطراف بلدة عيناثا لجهة عيترون.

وافيد عن تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي فوق جرود الهرمل وعكار على ارتفاع متوسط

وتجدّد القصف المدفعي  صباحا، على بلدة المنصوري ومجدل زون، بعد أن كان قد عنف قبل منتصف الليل وبعده، حيث كانت اصداؤه تسمع في مدينة صور وغيرها من القرى والبلدات الجنوبية. 

كما تعرض وادي العزية صباحا، لسقوط عدد من القذائف. واستهدف القصف المدفعي وادي نحلة عند أطراف بلدة شقرا.

وكانت القوات الإسرائيلية قد ألقت ليلا، قنابل مضيئة في اجواء بلدتي حداثا وعيتا الجبل في قضاء بنت جبيل. 

إلى ذلك، سمع دوي انفجارات فجرًا في الجنوب وصلت أصداؤها إلى مدينة صيدا وجوارها.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o