المركزية - كتب عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله على منصة "إكس": "مع كل الاحترام والتقدير لعمل المؤسسات الدولية في لبنان، ومنها اليونيسف، فإنني اتمنى التدقيق بالتقارير الصادرة عنها ومدى صدقيتها ومطابقتها للواقع. طبعا، نحن نعيش أسوأ ازمة اقتصادية واجتماعية منذ تأسيس الكيان اللبناني، ولكنني ألمس بعض المبالغة في الأرقام. فلتكلف إدارة الإحصاء المركزي".
وفي حديث الى "صوت كل لبنان" رأى النائب عبدالله أن "من يراهن كثيرا على الانتخابات الإسرائيلية يخطئ، فإسرائيل صاحبة المخطط والرؤية التوسعية مستمرة، وهي تقود دائما حرب وجود مع محيطها"، معتبرا أنه "لن يتغير شيء، قبل الانتخابات أو بعدها، في السياسة الإسرائيلية التي تضرب عرض الحائط كل المواثيق والاتفاقات الدولية".
وشدد على أن "ذلك لا يعني أننا يجب ألا نحاور ونحاول مع الراعي الأميركي"، لافتا الى أن "أميركا لا تمارس الضغط المطلوب على إسرائيل للجم ووقف التصعيد ووضع خارطة دقيقة للانسحاب"، سائلا عن "أهمية التفاوض مع إسرائيل اذا لم يكن هناك عنوانان أساسيان وهما الانسحاب الاسرائيلي والتزام الاتفاقيات الدولية".
وعن قانون الانتخابات أشار إلى أنه "لا يمكن الاستمرار في الانقسام العمودي الطائفي المذهبي الذي كرّسه النظام الانتخابي". وأعلن أن "الحزب التقدمي الاشتراكي تقدم بقانون أحزاب لإعادة النظر بتأسيس الأحزاب للانطلاق من خلاله بإعادة النظر باللامركزية الإدارية وقانون الأحوال الشخصية والنظام الانتخابي".
أما عن احتمال الوصول إلى توافق، فقال عبدالله: "للأسف، لا أرى توافقا أبدًا".
لقاءات: من جهة أخرى، استقبل عبدالله في مكتبه في مجلس النواب، وفد اتحاد نقابات عمال ومستخدمي البلديات، حيث تم البحث في اقتراح القانون المقدّم من اللقاء الديموقراطي والرامي إلى إعادة استفادة عمال وموظفي البلديات من تغطية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وتناول اللقاء سبل متابعة الاقتراح والعمل على إقراره، بما يضمن حقوق عمال وموظفي البلديات ويحسّن أوضاعهم الاجتماعية والصحية.






