كشفت القناة 12 الإسرائيلية، الاثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب التريث قبل الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني.
وأوضحت القناة 12، أن ترامب طلب من نتنياهو، خلال مكالمة هاتفية، عدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني ومنح المفاوضات بشأن اتفاق مع إيران بضعة أيام إضافية للاستمرار، وفقا لمسؤول أميركي رفيع المستوى ومصدر إسرائيلي مطلع على المحادثة.
وقال المسؤول الأميركي إن ترامب أبلغ نتنياهو بأنهم على وشك التوصل إلى اتفاق، وطلب منه منحه بضعة أيام إضافية للسماح للمفاوضات بالاستمرار وعدم التدخل فيها.
وأضاف أن نتنياهو حاول إقناع ترامب بتغيير موقفه، وأبدى تحفظات على الطلب، لكنه في النهاية "وافق نوعا ما على طلب الرئيس".
وأشار المسؤول الأميركي الرفيع إلى أن المحادثة كانت هذه المرة أكثر هدوءا مقارنة بـ"المحادثة الحادة"، وأن ترامب لم يرفع صوته على نتنياهو.
وقال: "نعتقد أن الرئيس كسب مزيدا من الوقت. فهو يعتقد أننا قريبون من التوصل إلى اتفاق، لذا لا يتوقع هجوما إسرائيليا في المدى القريب".
وأضاف المسؤول: "يعتقد الرئيس أن هذه الحرب مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وقد حان الوقت للمضي قدما".
ايران: من جهة أخرى، أعلنت الخارجية الإيرانية، أنّ طهران نفذت ضربات وصفتها بالدفاعية ضدّ إسرائيل.
وأوضحت الخارجية أنّ "القوات المسلحة الإيرانية نفذت ضربات دفاعية ضدّ إسرائيل"
وأضافت أن الضربات "جاءت في أعقاب الانتهاكات المتكرّرة لوقف إطلاق النار والإجراءات التي اتخذتها إسرائيل ضدّ لبنان".
وحذّرت من أنّ "أي إجراءات تتخذها إسرائيل ضدّ إيران أو لبنان ستقابل برد ساحق".
وسبق أن قال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني بالتزامن مع إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل: "تم الوفاء بالوعد".
وذكر الحرس الثوري أنّ موجة الصواريخ قد تستمرّ أسبوعًا كاملًا.
في المقابل اعتبرت إسرائيل أّنّ ما أقدمت عليه إيران خطأ فادح وأن الردّ سيأتي لا محال.






