المركزية- لم تكتب نهاية معركة "فجر الجرود" في آب الفائت، نهاية الحرب الاستباقية التي تخوضها الأجهزة الأمنية اللبنانية ضد التنظيمات الارهابية، بدليل أنها تسجل انجازات يومية في هذا المجال، اذ أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامة، في بيان، أن "في إطار المتابعة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لرصد وتعقّب المنظمات الإرهابية ضمن الأراضي اللبنانية، وبعد توافر معطيات حول وجود خلايا إرهابية تنشط في محافظة جبل لبنان، ويستخدم اعضاؤها مواقع التواصل الإجتماعي لتحقيق أهدافهم الإرهابية، نفذت القطعات المختصة في الشعبة المذكورة عمليات مراقبة ورصد، وتمكنت خلال أوقات وتواريخ مختلفة من توقيف خمسة عناصر من جبهة النصرة، وهم: ي. ك. (مواليد عام 1998/سوري)، م. ك. (مواليد عام 2000/سوري)، ع. ن. (مواليد عام 2000/سوري)، م. ع. ج. (مواليد عام 2000/سوري)، و أ. ع. ج. (مواليد عام 1999/ سوري).
بالتحقيق معهم اعترفوا بقتالهم سابقاً إلى جانب "جبهة النصرة" في سوريا. وتبين أنهم حضروا إلى لبنان في أوقات سابقة بطريقة غير شرعية ويستخدمون أوراقا ثبوتية مزورة، وهم على تواصل وتنسيق مع قياديين في التنظيم المذكور في إدلب، ويستخدمون وسائل التواصل الإجتماعي بهدف نشر الأفكار "الجهادية"، وتجنيد عدد من السوريين المقيمين. أحيلوا جميعاً إلى القضاء المختص".






