المركزية- عاد التوتر والاشتباكات الى مخيم عين الحلوة بعد قيام مجموعات تابعة للارهابي بلال بدر باغتيال الفلسطيني محمد حجير، فتسارعت اللقاءات والاتصالات وشكلت القيادة السياسية لمنطقة صيدا لجنة تحقيق باشرت مهامها على الفور وداهمت منزل الجاني أحمد عزب الملقب أحمد شرارة في حي الطيري وهو من المطلوبين الخطيرين التابعين لبدر وقاتل الى جانبه في المعركة الاخيرة ضد "فتح"، إلا أنه كان لاذ بالفرار.
وعلى الاثر، اندلعت اشتباكات بين مجموعة قائد الامن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا أبو اشرف العرموشي ومقنعين تابعين لبدر ما أدى الى احتراق منزل وتضرر آخر وإصابة فلسطيني، وسادت حالة من الرعب في صفوف الأهالي الذين حوصروا في منازلهم بعد إطلاق قنبلتين يدويتين وزخات الرصاص.
وطرحت عملية اغتيال حجير تساؤلات حول عودة الاغتيالات الى المخيم ووقوف لجنة ملف المطلوبين موقف المتفرج وعدم قيام غرفة العمليات الفلسطينية بعمليات أمنية لاعتقالهم، الامر الذي يعرّض المخيم لاهتزازات أمنية خطيرة.
وعقدت القيادة السياسية لمنطقة صيدا اجتماعا استنكرت فيه اغتيال حجير، معتبرة أن "العملية تستهدف أمن المخيم واستقراره وروح التفاهم الذي كان سائدا"، مشيرة الى "تشكيل لجنة تحقيق لكشف الجناة".
كذلك، عقد قائد "القوة المشتركة" النقيب بسام السعد اجتماعا للجان وقواطع الطيري والرأس الاحمر والقاطع الرابع وأبلغهم قرار القيادة بعدم السماح بعودة الاغتيالات تحت أي ظرف كان.
الى ذلك، سلم الفلسطيني أحمد عماد ياسين من سكان حي الطوارئ نفسه الى مخابرات الجيش لانهاء ملفه الامني.






