المركزية - أحيت الجمعية اللبنانية الأميركية للديمقراطية (LACD) ذكرى 13 تشرين الأول 1990، من خلال قداديس ونشاطات تذكارية نظّمتها فروعها في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيو إنغلاند، بمشاركة أبناء الجالية اللبنانية وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية والجمعيات والمؤسسات اللبنانية، تأكيدًا على الوفاء لتضحيات الشهداء والتمسّك بسيادة لبنان وحريته واستقلاله.
وفي لوس أنجلوس، أُقيم قداس إلهي في كاتدرائية سيدة لبنان، احتفل به الأب شارل خشان، بحضور قنصل لبنان العام المهندس شربل نصّار، ومنسق LACD جورج موسى، وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية والجمعيات والمؤسسات اللبنانية وأبناء الجالية.
وفي كلمة ألقاها خلال المناسبة، استذكر موسى تضحيات شهداء الجيش اللبناني وكل الذين سقطوا دفاعًا عن لبنان وسيادته وحريته، مؤكدًا أن الوفاء لهم لا يقتصر على إحياء ذكراهم، بل يتطلب أيضًا تحمّل المسؤولية تجاه مستقبل لبنان والأجيال اللبنانية المقبلة، ولا سيما في بلدان الانتشار.
وفي هذا الإطار، أعلن موسى أن الجمعية ستطلق حملة تشمل مختلف الولايات الأميركية لتشجيع العائلات اللبنانية على تسجيل أبنائها في لبنان، حفاظًا على هويتهم وجذورهم وحقهم في وطن أهلهم وأجدادهم، مشددًا على أهمية نقل الانتماء اللبناني من جيل إلى جيل، وتعزيز ارتباط أبناء الانتشار بوطنهم الأم.
وأوضح أن هذه المبادرة لا تشكّل مشروعًا حزبيًا أو نشاطًا يخص جهة معينة، بل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف مكوّنات الجالية اللبنانية.
ودعا الأحزاب اللبنانية والكنائس والجمعيات والمؤسسات إلى التعاون والمشاركة في إنجاح الحملة، بعيدًا عن الانقسامات السياسية، انطلاقًا من أن الحفاظ على الهوية اللبنانية ومستقبل الأجيال الجديدة يشكّلان قضية جامعة لكل اللبنانيين.
وشدّد موسى على أنه "قد نختلف في السياسة، لكن لبنان وهويتنا ومستقبل أولادنا يجب أن تجمعنا"، معتبرًا أن أجمل وفاء للشهداء هو أن يبقى لبنان حاضرًا في حياة أبناء اللبنانيين، جيلًا بعد جيل.
وتوجّه بالشكر إلى فرع LACD في لوس أنجلوس على تنظيم المناسبة، وإلى قنصل لبنان العام المهندس شربل نصّار، والأب شارل خشان وجميع المشاركين.
من جهتها، أكدت مسؤولة فرع لوس أنجلوس في الجمعية، رولا أبو جودة، أن ذكرى 13 تشرين تبقى محطة لاستذكار التضحيات والنضال من أجل لبنان الحر والسيد والمستقل، مشددةً على أهمية بناء الدولة وتعزيز الشراكة الوطنية ودور الجيش اللبناني.
وفي عظته، شدّد الأب شارل خشان على أهمية تكريم الشهداء من خلال الوحدة والتمسّك بالعيش المشترك وتعزيز الانتماء إلى لبنان. واختُتمت المناسبة بمأدبة غداء تذكارية أُقيمت في صالة الكنيسة، وجمعت المشاركين في أجواء من الوفاء لذكرى الشهداء.
وفي سان فرانسيسكو، أحيا فرع الجمعية الذكرى بقداس إلهي عن راحة أنفس الشهداء في كنيسة سيدة لبنان المارونية (Our Lady of Lebanon Maronite Church)، احتفل به الأب رامي رزوق، بمشاركة أبناء الجالية اللبنانية الذين توحّدوا في الصلاة وفاءً لتضحيات الشهداء في سبيل لبنان.
أما في نيو إنغلاند، فأحيا فرع الجمعية الذكرى بقداس إلهي أُقيم في كنيسة مار جرجس المارونية في ولاية رود آيلاند، احتفل به الأب طوني صعب عن راحة أنفس الشهداء.
وأعقب القداس مأدبة تذكارية جمعت أبناء الجالية اللبنانية، تخلّلتها كلمة لمنسّق LACD في نيو إنغلاند وسام طربية، أكّد فيها أهمية الوفاء لتضحيات الشهداء والحفاظ على ذكراهم حيّة في وجدان اللبنانيين في الوطن والانتشار.
وأكدت الجمعية اللبنانية الأميركية للديمقراطية أن إحياء ذكرى 13 تشرين في مختلف فروعها الأميركية يجسّد استمرار ارتباط اللبنانيين المنتشرين بوطنهم وتمسّكهم بقيم الحرية والسيادة والاستقلال، مشددةً على أن الحفاظ على الهوية اللبنانية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بلبنان يشكّلان امتدادًا للوفاء لتضحيات الشهداء.






