المركزية- اعتبر مدير المركز الكاثوليكي للإعلام، الخوري عبده أبو كسم، ان اي مس بالحرية الاعلامية والحريات العامة هو مس بكيان الوطن.
وقال في بيان صحافيّ " إزاء ما يتعرّض له الإعلاميّون من ملاحقات قضائية كان آخرها تلك الّتي طالت الإعلاميّ مرسال غانم، إنّ المسلّمات الّتي قام عليها لبنان منذ تكوينه وقبل قيام الدولة إرتكزت على حريّة المعتقد والرأي، وحريّة الفكر والثقافة، وقد ميّزت هذه المسلّمات لبنان عن سواه من دول المنطقة فأضحى رائداً للإعلام الحر وقبلةً للشعوب الّتي تطمح إلى العيش بحريّة وسلام.
وبالتّالي فإنّ أي مس بالحريّة الإعلاميّة والحريّات العامّة هو مس بكيان الوطن ومحاولة لإعادته إلى كنف التقوقع والتخلّف في زمن أصبحت فيه شبكات التواصل الإجتماعي باباً واسعاً لإبداء الرأي، ومدخلاً إلى الإندماج في عولمة العصر.
من هنا، إنّ ملاحقة أي إعلاميّ على حريّة رأيه هو نوع من تقييد الحريّات والإطهاد المهنيّ لا نرتضيه ولا نقبل به، وفي المقابل إذا كان هناك من يعتبر أنّ في موقفه ضرراً معنويّاً لأيّ كان، أو للمصلحة الوطنيّة العامّة، فوزارة الإعلام هي المرجع الرسميّ الّتي عليها معالجة هذا الأمر وليس أمام المحاكم والقضاء، لأنّ الحريّة الإعلاميّة تبقى المعيار الأساسيّ للنظام الديموقراطيّ الحرّ.






