Aug 7, 2026 2:58 PMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

اتفاق "دفاع مشترك" بين السعودية وباكستان وتركيا

وقّعت السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها المشترك، وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم. وتهدف إلى "تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً على الجميع".

وهنا نص البيان المشترك:

صدر يوم الجمعة، بيان مشترك لقمة مكة المكرمة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، فيما يلي نصه:

تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قام كل من رئيس الجمهورية التركية ارجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف بزيارة إلى المملكة العربية السعودية في 7 اغسطس/آب 2026

واستقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس الجمهورية التركية، ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، في الديوان الملكي بقصر الصفا في مكة المكرمة.

وعقدت قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، واستُعرضت خلالها العلاقات المتميزة بين كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وانطلاقًا من الروابط التاريخية الراسخة، بين الدول الثلاث، وبناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادًا إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق، وقّع كُل من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ورئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية باكستان محمد شهباز شريف، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم.

نص "اتفاقية مكة":

1. بند الدفاع الجماعي - مشابه للمادة 5 للناتو
"أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث سيعتبر هجوما عليها جميعا"
الاتفاق ينص على تقديم الدعم المتبادل في المجال الدفاعي فقط، ويشمل إمكانية استخدام "جميع الوسائل العسكرية" 

2. طابع الاتفاق
- دفاعي بحت ولا يستهدف أي طرف بعينه
- مفتوح أمام دول إقليمية أخرى
- لا يلغي أو يحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف قائمة 

3. الخلفية العسكرية بين الدول
الاتفاق يرتكز على علاقات قائمة:
- السعودية وباكستان: اتفاق ثنائي موقع في أيلول 2025 ينص أن "أي عدوان على أي من الدولتين يعد عدواناً عليهما". باكستان دربت ما بين 8-10 آلاف فرد عسكري سعودي ونشرت نحو 8 آلاف جندي وطائرات مقاتلة ومنظومة دفاع جوي في المملكة
- تركيا وباكستان: تبادل سفن حربية وطائرات تدريب، وبناء كورفيت للبحرية الباكستانية
- السعودية وتركيا: صفقة 2023 لشراء طائرات مسيرة تركية هي الأكبر في تاريخ صادرات أنقرة الدفاعية 

ملاحظات مهمة:

1. منفصل عن الاتفاق الثنائي السعودي-الباكستاني الذي وقع العام الماضي. الاتفاق الثنائي القديم أثار تساؤلات حول بند نووي بسبب امتلاك باكستان السلاح الذري، ومسؤول سعودي قال: "هذه اتفاقية دفاعية شاملة تشمل جميع الوسائل العسكرية"

2. الهدف المعلن: تعزيز التعاون الأمني وسط تصاعد التوترات والصراعات في الشرق الأوسط، وإيجاد "منصة أمنية إقليمية أوسع"

3. لم يُنشر النص الكامل للاتفاقية الثلاثية بعد. المتوفر حالياً هو بنود عامة نقلتها رويترز وبيانات الوزارات. وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قال إنهم يسعون لـ "منصة تعاون بشأن قضية الأمن" 

من حضر التوقيع
- من السعودية: ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
- من باكستان: رئيس الوزراء شهباز شريف، قائد الجيش عاصم منير، وزير الخارجية إسحاق دار
- من تركيا: الرئيس رجب طيب أردوغان 

 

 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o