Nov 21, 2017 2:42 PMClock
عدل وأمن
  • Plus
  • Minus

افتتاح مركزا للأمن العـــــــــام في اللبوة: ابراهيم: بناء الدولة منقوص بلا انماء متــــوازن الساحلي: بيان وزراء الخارجية العرب لا يستحق الرد

المركزية-  لفت المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الى أن "الحديث عن الدولة وبنائها يبقى منقوصا ومشوبا بعيب التنفيذ ما لم تكن هناك ممارسة فعلية لسياسة الإنماء المتوازن بوصفها العصب والأساس لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ولتعزيز بقاء المواطنين في الأطراف والمساهمة في إنمائها، لأن لبنان لن يكون منيعا ما لم تكن أطرافه قوية".

كلام اللواء ابراهيم جاء خلال رعايته افتتاح مركز إقليمي للأمن العام في بلدة اللبوة في البقاع الشمالي. وحضر الإفتتاح الوزيران حسين الحاج حسن وغازي زعيتر، والنواب مروان فارس ونوار الساحلي وعلي المقداد والوليد سكريه، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، راعي ابرشية بعلبك الهرمل للطائفة الكاثوليكية المطران الياس رحال، وقيادات أمنية ورؤساء بلديات ومخاتير.

رباح: بداية، ألقى رئيس مجلس بلدية اللبوه محمد رباح كلمة رحب فيها بالضيوف وشكر كل من ساهم في إقامة مركز الأمن العام في اللبوه".

الساحلي: ثم تحدث النائب نوار الساحلي، وقال "تشكل اللبوة نقطة الوسط بين بعلبك والهرمل. ونشكر كل من ساهم في هذا المشروع لأن منطقتنا بحاجة الى اهتمام الدولة"، مؤكدا أننا "كوزراء ونواب نعمل كل ما بوسعنا للإستحصال على مشاريع إنمائية للمنطقة التي عانت كثيرا وقدمت الغالي للوطن، وهي محرومة منذ أجل بعيد"، مشيرا الى أن "مع افتتاح المركز اليوم أصبحت تنجز المعاملات من هنا، دون عناء السفر إلى بيروت".

وأضاف الساحلي "هذه المنطقة عانت خطر الإرهاب التكفيري منذ اندلاع الحرب السورية، وسقطت صواريخ على مدينة الهرمل قبل دخول المقاومة في الحرب السورية، ومن يريد القول غير ذلك فهو يزور الحقيقة"، مضيفا "لقد وصل الإرهاب إلى بيوتنا، فهل ننأى بأنفسنا أو ندافع عن أولادنا وهتك أعراضنا؟ لذلك قامت المقاومة بالواجب وكانت حيث يجب أن تكون"، مؤكدا أن "ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة حققت النصر والتحرير الكامل لجرود القاع والرأس والفاكهة"، مضيفا "لبنان قوي بقوته وبيان وزراء خارجية العرب لا يستحق الرد عليه، فأين العرب من المجازر التي تحصل في اليمن والقضية الفلسطينية؟ العرب نيام، فاتركوا لبنان يرتاح".

إبراهيم: وبعدها ألقى اللواء ابراهيم كلمة قال فيها "لبلدة اللبوة الواقفة على باب التاريخ تشهد له وعليه منذ الحقبة الرومانية البيزنطية، إشتقاقا من لغة يسوع المسيح اللغة الآرامية والسريانية، فتكون القلب الذي ما توقف عن حب البقاع سهلا وجردا".

واعتبر أن "للبلدة حقا مستحقا منذ زمن في أن تكون على روزنامة الإنماء المتوازن، ولهذا نحتفل اليوم بافتتاح مركز أمن عام اللبوة الإقليمي بناء على الخطط التطويرية التي وضعناها منذ سبع سنوات، ومن بينها إنشاء دوائر ومراكز جديدة يعلو بنيانها الخدماتي والأمني على مساحة الحغرافيا اللبنانية. أما الغاية فأنتم الشعب اللبناني الذي لا يشعر بالطمأنينة والأمان إلا بوجود المؤسسات الرسمية إلى جانبه، تؤمن له الخدمات وتسهل عليه العيش في وطنه بعزة وكرامة ومن دون منة من أحد".

ولفت الى أن "الحديث عن الدولة وبنائها يبقى منقوصا ومشوبا بعيب التنفيذ ما لم تكن هناك ممارسة فعلية لسياسة الإنماء المتوازن بوصفها العصب والأساس لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ولتعزيز بقاء المواطنين في الأطراف والمساهمة في إنمائها، لأن لبنان لن يكون منيعا ما لم تكن أطرافه قوية، وحضور الدولة يعني أن تكون مؤسساتها فاعلة لمصلحة المواطنين، لأن قاعدة الحقوق والواجبات تعني تقديم الحق ليقابله الواجب".

وقال "التنمية بمعناها الحديث ليست فقط تنمية للموارد الاقتصادية، بل هي تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية وتربوية وبيئية لتتعدد أبعادها، من هنا فإن افتتاح هذا المركز يندرج في سياق تنفيذ الخطة التي وضعناها في المديرية العامة للأمن العام، والهادفة إلى إفتتاح مراكز إقليمية في سائر المناطق اللبنانية إحتراما لجهد المواطنين والمقيمين على السواء".

وتابع "نعد اللبنانيين بالإنماء الجغرافي المتوازن حتى نصل إلى مرحلة نطمئن فيها بالملموس والواقع إلى أن الخدمات مؤمنة ومتوافرة في كل المناطق كما في العاصمة"،  مؤكدا أن "بند الإنماء المتوازن الذي كفله الدستور لن يكون مادة للتناحر، بل هو ضمان للإستقرار اللبناني العام، ووضع أصلا احتراما للمواطنة، وكي يكون المواطن منتميا انتماء طوعيا إلى دولة تحترم حقوقه ويقابلها بأداء واجبه".

شكر نواب المنطقة وفاعلياتها رئيسا وأعضاء إتحاد البلديات ورئيس بلدية اللبوة وأعضاء مجلسها "الذين ساهموا في استحداث هذا المركز الذي سيسهل على المواطنين والمقيمين في نطاق عمل المركز الجديد تقديم المعاملات ويوفر عليهم مشقة الانتقال".

وكان لإبراهيم والوفد المرافق جولة تفقدية في المركز الحدودي الجديد الذي سينتقل من بلدة القاع ليصبح قريبا من معبر جوسية.

ومن اللبوة، انتقل ابراهيم الى بعلبك، حيث أعلن أن "لعيد الاستقلال هذا العام قيمة مضافة صنعها الجيش من خلال تحرير حدود لبنان الشرقية"، معتبراً أنه "لن يكون في لبنان دولة ما لم تقم بدورها ووظيفتها". وقال إن "هناك الكثير الذي يجب أن تقدمه الدولة لبعلبك".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o