اعتبر رئيس "المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني" روبير الأبيض، في بيان، أن "القول أنه لدينا دولة وحكومة ومجلسًا يعمل لمصلحة المواطنين، هو كذبة كبيرة، فهذه المواقع الثلاثة أصبحت، في نظرنا، مواقع فخرية، يتولاها من يملك النفوذ والقدرة على فرض نفسه. وكل من وصل إلى هذه المراكز كانت له مصلحة خاصة به وبحزبه وعشيرته وجماعته. أليس هذا ما يحصل مع الحكومات المتعاقبة على السلطة؟".
ورأى أن "الوطن سُرقت مقدراته، ودُمّرت مؤسساته، ودُفع شعبه إلى الهجرة، حتى بات أبناؤنا سفراء لنا في الدول العربية والغربية وفي أقاصي الأرض، هربًا من سلطة الدولة وواقعها، بحثًا عن الكرامة والحرية والأمان والسلام، وحمايةً لأبنائهم ومستقبلهم"، وقال: "إن الحقيقة موجعة وخطيرة، ولكن لا بدّ من قولها، لعلّنا نستطيع يومًا إصلاح المواطن أولًا، والدولة ثانيًا، ومحاسبة المسؤولين الذين تعاقبوا على سدّة المسؤولية، وكل من يتآمر على الوطن أو يخونه".
ودعا الى "استعداد وطني حقيقي لإنقاذ لبنان، إذ أن الحل يحتاج إلى جرأة في اتخاذ القرارات من خلال نظام عسكري مؤقت يتولى إعادة فرض سلطة الدولة وهيبتها، ومحاسبة المتآمرين على الوطن وفق القانون، ووضع حدّ لهيمنة الأحزاب، ونزع سلاحها، وتكليف الجيش اللبناني الانتشار في جميع المناطق والساحات لفرض سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، فما نريده فعلًا هو دولة قوية، ونظام فاعل، وسلطة ذات هيبة، وجيش وطني قادر على حماية جميع اللبنانيين وفرض سلطة الدولة من الجنوب إلى الشمال".






