المركزية- أكد قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني، أن سيكون هناك حزام أمني جديد "للمقاومة من مضيق هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر". وكتب في رسالة "إن التحرك الذي قام به اليمن البطل في الوقت المناسب وبكل اقتدار يدل على حكمة جبهة المقاومة، وإذا اقتضت الضرورة فإن أطرافاً أخرى ستنضم أيضاً". وأضاف "من مضيق هرمز إلى باب المندب، ومن الخليج الفارسي إلى البحر الأحمر، سيقام حزام أمني جديد للمقاومة"، موضحاً أن الأعمال العدائية التي تقوم بها إسرائيل وأميركا في هذه المنطقة ستستدعي رد فعل من جبهة المقاومة الموحدة.
وأضاف ان "المقاتلين العابرين للحدود يسيطرون على الممرات الاستراتيجية التي تعبرون منها؛ فإذا واصلتم اعتداءاتكم فسوف يطبقون الخناق عليكم".
هذا الموقف التصعيدي أتى بعد ان أعلنت ايران الاثنين وقف عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، محذّرة في الوقت نفسه من أن استمرار الاعتداءات والأعمال العدوانية سيقابَل بإجراءات "أشد وأقسى وأكثر حسماً" من السابق. كل هذه الحركة تحاول من خلالها ايران لي ذراع الولايات المتحدة الأميركية، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، وإفهامها ان الكباش معها سيطول الى ان تقتنع، ان الجمهورية الإسلامية ستكون القوة الاكبر في المنطقة وشرطيّها.
ايران تشعر ان واشنطن لا تريد الحرب من جديد، لذا هي تستفيد من هذا المعطى، لرفع السقف وفرض شروطها. هذه السياسة تضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ورطة. فأمامه واحد من خيارين لكسر هذه المعادلة، اما ابقاء الستاتيكو الحالي على حاله في المنطقة، مع المضائق المقفلة والجيوش المستنفرة، او الذهاب نحو اتفاق "افضل الممكن" مع ايران.
بما ان الخيار الثاني مرفوض، فإن الاول مرجح مع ما يتسبب به من ضرر للدول الخليجية وللاقتصاد العالمي، على ان يبقى الحال كذلك حتى اشعار آخر، ربما بعد المونديال، او الى ان تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق انجاز ميداني او سياسي ما، يكسر الستاتيكو ويجبر ايران على التراجع، تختم المصادر.






