المركزية- أعلن الأمين العام للحزب "الديموقراطي اللبناني" وليد بركات أن "لبنان عصي على الفتنة وعلى الإملاءات الخارجية، وأن المثلث الماسي المتمثل بالجيش والشعب والمقاومة حمى لبنان وما زال يحميه من كل اعتداء يمس بكرامته واستقراره".
واعتبر في بيان أن "محاولة الاعتداء على لبنان وضرب استقراره، سقطت أمام الإجماع الدولي في الحفاظ على استقرار لبنان والإصرار على عودة الرئيس الحريري".
ولفت إلى أن "القيادة المتميزة في إدارتها للشأن اللبناني والمتمثلة برئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ووزير الخارجية جبران باسيل عملت على مواجهة أزمة استقالة الحكومة ومحاولة النيل من كرامة وعزة لبنان ما أدى إلى ارتداد الأزمة على مفتعليها".
وهنأ الشعب اللبناني بعودة الرئيس الحريري سالما، وبعودته عن استقالته، وقال: "ثقتنا كانت كبيرة بأن الرئيس الحريري حريص على لبنان وعلى استقراره وعلى وحدة اللبنانيين، وأنه لن يتخلى في هذه الظروف عن مسؤولياته الوطنية الكبرى، وما أعلنه من القصر الجمهوري أكبر دليل على حرصه على مصلحة البلد وعلى وحدته واستقراره، وإن لبنان بهذا التحالف الوطني والتعاون ما بين قياداته وأبنائه يستطيع أن يواجه كل التحديات والمخاطر التي تحدق به، وأعتقد أن هذه الأزمة أعطت مناعة للبنان وأظهرت هذه الدولة الصغيرة بأنها قوية ومتماسكة وأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تحقيق إنجازات بإتجاه بناء الدولة".






