12:46 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

ترامب يصعّد شروطه.. ويتحدث عن اتفاق وشيك مع ايران؟!

لورا يمين

المركزية- حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أن بلاده لن ترفع تجميد الأصول الإيرانية أو أي عقوبات مفروضة على طهران قبل التوصل إلى اتفاق سلام، مؤكداً أن أي خطوات من هذا النوع لن تُبحث إلا بعد إبرام الاتفاق. وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "أن بي سي نيوز"، إن رفع العقوبات أو الإفراج عن الأصول الإيرانية "يأتي لاحقاً"، مضيفاً: إذا أحسنوا التصرف، وإذا قاموا بعمل جيد، فسنبدأ المفاوضات. وأوضح أن الولايات المتحدة وإيران باتتا "قريبتين جداً" من توقيع اتفاق، لكنه أكد أنه يواصل الضغط من أجل تخلي طهران عن طموحاتها النووية.

وأضاف أن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية، وأن هذا البند أُدرج في مسودة الاتفاق، إلا أنه سعى إلى إضافة بند آخر يضمن عدم قدرة طهران على الالتفاف على أي اتفاق مستقبلي. وأشار ترامب إلى أن واشنطن ستعمل مع إيران على استعادة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وتدميره في حال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، محذراً من أنه إذا فشلت المفاوضات "فستواصل الولايات المتحدة إضعاف الجيش الإيراني إلى أن تتمكن قواتها من السيطرة على اليورانيوم بأمان". وأكد أن القوات الأميركية ستبقى منتشرة في المنطقة حتى التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، مشدداً على أنه لا يعتزم سحبها حتى في ظل وقف إطلاق النار.

يجمع ترامب في حديثه اذا بين التشدد والايجابية، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". هو يقول ان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الدولتين بات قريبا، الا انه في الوقت عينه، يتمسك بالشروط التي ترفضها ايران والتي تمنع منذ اسابيع، حصول اي خرق. المقصود هنا، هو اصرار ترامب على عدم فك الطوق الاقتصادي عن عنق طهران بأي شكل من الأشكال. فهو يرفض الإفراج عن أصولها المجمدة او رفع العقوبات عنها راهنا حتى انه يذهب أبعد، وبات يتحدث عن تجيير هذه الاموال الايرانية لصالح دول الخليج للتعويض عن الاضرار التي ألحقتها بها ايران في الحرب الاخيرة.. أما طهران، فتريد هذا "النفَس المالي" الآن قبل اي امر آخر ومن دون قيد او شرط.

ايضا، تتابع المصادر، ترامب يتمسك بتسليم ايران بمعادلة صفر نووي وصفر تخصيب مع إخراج لليورانيوم من اراضيها، كمقدّمة لأي تفاهم. كما انه يؤكد ان لا انسحاب وشيكا للجيش الاميركي من المنطقة..

هذه النقاط، بات القاصي والداني يعلم ان ايران لن توافق عليها، ما يعني ان الخرق لن يكون قريبا وان تبادل الرسائل عبر الوسيط الباكستاني في الايام الماضية، لم يحمل ايجابيات، وان المراوحة السلبية مستمرة، غير ان ترامب يبدو لا يريد اشاعة هذه الاجواء، على الارجح لاعتبارات اقتصادية متعلقة بالبورصة وبالمونديال، كما انه لا يزال يراهن على ان يدفع الخوفُ من العودة إلى القصف والضربات الأميركية والإسرائيلية، ايران، للرضوخ والموافقة على شروطه، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o