إزاء الإعتراضات، ولاسيما من قِبل «حزب الله» على بيان واشنطن، ينبري السؤال التالي: هل الاتفاق تعطّل؟ وإن لم يكن كذلك، كيف سيسري في ظل هذا الرفض؟ وما هي الخطوة التالية؟ وأي إجراء سيُتخذ في موازاة هذه الإعتراضات؟
توضّح مصادر ديبلوماسية، أنّ «واشنطن ترصد ارتدادات البيان وتعاطي الأطراف معه، قبل الانتقال إلى حيِّز التطبيق العملي لمندرجاته، التي ترى واشنطن أن يتمّ ذلك على وجه السرعة». فيما تخوَّف مسؤول رسمي رفيع من العِقَد التي يزرعها «حزب الله» في طريق الاتفاق، مؤكّداً لـ«الجمهورية»، أنّ «هناك فرصة ترعاها واشنطن وتحظى بتأييد عربي ودولي واسع، يجب ألّا تُفوَّت».
وأضاف المسؤول عينه: «هناك تجربة عاناها لبنان ودفع ثمناً رهيباً حيالها. منذ ثلاث سنوات ولبنان ينزف جراء خطيئة «إسناد غزة» التي استُكمِلت بخطيئة «إسناد إيران»، هذه الخيارات تُرتّب على لبنان وشعبه أثماناً كبرى، ومع ذلك تستمر المكابرة والتمسك بمثل هذه الخيارات المدمّرة، فلينظروا إلى ما حلّ بأبناء الجنوب».
وختم قائلاً: «الشريحة الواسعة من الشعب اللبناني، تقف مع الدولة اللبنانية في المسار الذي تنتهجه لوقف الحرب، وليس مع خيار الاستمرار في القتال والتصعيد لغايات تخدم الآخرين».
"الجمهورية"






