المركزية- توقف "لقاء سيدة الجبل" في اجتماعه الاسبوعي أمام زيارة البابا فرنسيس إلى الإمارات العربية التي ارتدت طابعاً تاريخياً بمدلولاتها ورسائلها المتعددة، نحو ترسيخ التعايش بين الاديان السماوية وتغليب لغة العقل والحوار وتقبل الآخر ونبذ العنف خصوصاً في هذا الشرق الذي يعاني من القمع والاستبداد والاستغلال، ولما تشكله أيضاً من دحض لصورة الإسلام وما لحق بها من تشويه في الغرب.
وفي الوقت عينه يأسف "اللقاء" لضمور هذا الدور الذي هو من صلب واقع ورسالة لبنان في العيش المشترك والانفتاح والتعددية، والذي يعود إلى ما لحق به بسبب انتقاص سيادته.
وفيما رحّب "لقاء سيدة الجبل" بتشكيل الحكومة التي طال انتظارها لا يسعه إلا أن يلاحظ أنها تحمل بذور انفراط عقدها أو عدم تجانسها، بدليل التراشق الذي بدأ على الفور بين مكوناتها التي سعى "حزب الله" إلى جمعها بشروطه.
وتوقف "اللقاء" اخيراً أمام عودة التضييق على الحريات الاعلامية الذي يتكرر في الآونة الأخيرة رافضاً أي مسّ بهذه الحرية أو التعرض لأي صحافي أو اعلامي أو وسيلة اعلامية مهما كانت المسببات والاعذار
حضر اللقاء: ايلي الحاج، ايلي قصيفي، بهجت سلامه، توفيق كسبار، جوزف كرم، ربى كبارة، سامي شمعون، سعد كيوان، سناء الجاك، طوني الخواجه، طوني حبيب، غسان مغبغب، فارس سعيد، مياد حيدر، نقولا ناصيف.






