اعلنت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ايلا واوية عبر منصة “اكس”: “هاجم جيش الدفاع في ساعات الليل (السبت) مقر قيادة رئيسيًا تابع لحزب الله الإرهابي في منطقة أنصار بجنوب لبنان ردًا على العملية التي نفذها حزب الله الإرهابي ضد قواتنا العاملة في المنطقة الأمنية وفقًا لاتفاقية وقف إطلاق النار. كان مقر القيادة هذا يستخدم من قبل حزب الله الإرهابي للإشراف على النشاطات في المنطقة”.
وتابعت: “في إطار الهجمة تمت تصفية المخرب علي سمير الحاج حسن والذي كان قائد قطاع في “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله الإرهابي. ومعه تم القضاء على عدد من المخربين الآخرين الذين عملوا على تنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع العاملة في المنطقة الأمنية”.
وقالت واوية: “أثناء استهداف مقر القيادة تواجد أفراد عائلة المخرب حسن المذكور معه في المقر العسكري، ويُدعى بأنهم أصيبوا من جراء الاستهداف. يؤكد بأن أفراد العائلة لم يكونوا أهدافًا للهجمة. تم توجيه الهجمة بصورة مركزة ضد المخرب حسن المذكور، الذي كان هدف مشروع للضرب وفقًا لأحكام القانون الدولي. اتخذ المخرب المذكور من أفراد عائلته دروعًا بشرية واختبأ معهم داخل مقر القيادة العسكري”.
وختمت: “لن يسمح جيش الدفاع لحزب الله الإرهابي بضرب مواطني دولة إسرائيل وقواته، وسيواصل أعماله الرامية إلى إزالة التهديدات”.
وفي السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر، بأن "حزب الله استهدف الجنود بمسيّرة انقضاضية أثناء عملهم في منطقة علي الطاهر."
فيما افادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجنود الذين أُصيبوا هم قوة من وحدة الهندسة الخاصة «يهلوم» التي تعمل تحت لواء الكوماندوز في علي الطاهر خلال الأسابيع الأخيرة.
وكان الطيران الاسرائيلي شن فجر اليوم غارة على بلدة انصار في قضاء النبطية والتي تعتبر بعيدة عن منطقة التوتر بكيلومترات، حيث تم استهداف منزل مأهول بالسكان ما أدى الى تدمير المنزل وسقوط عدد من القتلى والجرحى، وعلى الفور تحركت سيارات الاسعاف والدفاع المدني الى المكان المستهدف، حيث تم انتشال 7 قتلى وعدد من الجرحى.
واعلنت وزارة الصحة عن سقوط "7 شهداء من بينهم 3 أطفال وامرأتان في حصيلة نهائية إثر الغارة على بلدة أنصار قضاء النبطية".
غارات متواصلة:
والى ذلك، تواصلت اليوم الغارات والتفجيرات الاسرائيلية جنوبا، حيث نفذ الجيش الاسرائيلي عملية تفجير كبيرة في المشاع بين بلدتي المنصوري ومجدل زون جنوب صور. وسمع دوي الانفجارات في صور ومحيطها.
كما نفذ عملية تفجير عنيفة في بلدة طلوسة في قضاء مرجعيون.وافيد عن تفجير في مدينة بنت جبيل.
وتعرضت بلدتا برعشيت والمنصوري في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي معادٍ.
والقت محلقة معادية ايضا قنبلة صوتية فوق بلدة برعشيت.
واستهدف الجيش الاسرائيلي بالقصف المدفعي بلدة صربين، ونفذ تفجيرا في مدينة بنت جبيل، وآخر بين بلدتي الطيبة ودير سريان.
وأغار الطيران المسير مستهدفا أطراف بلدة المنصوري.
وشهدت اطراف بلدة حداثا من جهة حاريص في قضاء بنت حبيل تحركا لاليات اسرائيلية.
وتمركزت قوّة عسكرية إسرائيليّة بين بلدتي ميس الجبل ووادي السلوقي.
والقت محلقة اسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة المنصوري.
وسجل قصف مدفعي على كفرتبنيت.
كما اغار الطيران الحربي على أطراف النبطية الفوقا في جنوب لبنان مستهدفا منزلًا خلف ثانوية الصباح القديمة.
على الاثر سجلت حركة نزوح من قرى قضاء النبطية على طريق المصيلح.
ومنذ ساعات الفجر الاولى شن الطيران الاسرائيلي سلسلة اعتداءات جوية وبالقصف المدفعي طاولت تلال على الطاهر مستخدما القذائف الفوسفورية.
كما شاركت مروحية عسكرية بتمشيط جوي باتجاه منطقة التلال في علي الطاهر.
وأعلنت القناة 13 الإسرائيلية صباحا وقوع حدث أمني في جنوب لبنان استدعى تدخل الطائرات الحربية، مؤكدة أنه انتهى وهناك رقابة عسكرية.وقالت وسائل إعلام إسرائيلية: ما يمكن الحديث عنه حاليًا هو سقوط عدد من الإصابات الحرجة في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء الحدث الأمني في جنوب لبنان الليلة الماضية.
وطاول القصف المدفعي تلال جبل الرفيع في اقليم التفاح ومرتفعات الدبشة في منطقة النبطية.
إلى ذلك، نسف الجيش الاسرائيلي منازل في بنت جبيل واستهدف طريق كونين ـ صف الهوا في جنوب لبنان بالاسلحة الرشاشة.
هذا ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف بلدة عيتا الجبل.
لن نسمح للحزب: وأعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي في بيان سابق على حسابها عبر منصة إكس أنه "وردًا على نشاط ضد القوات الإسرائيلية في المنطقة الأمنية، فقد هاجم الجيش الإسرائيلي بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار.
أضافت: "نُفذت الغارات في أعقاب نشاط نفذه حزب الله ضد قواتنا في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة داخل المنطقة الأمنية التي تنشط فيها القوات الإسرائيلية."
وأكدت واوية أن جيش بلادها لن يسمح لحزب الله بالمساس بمواطني دولة إسرائيل أو بقواته، وسيواصل العمل لإزالة التهديدات، ودائمًا بحسب المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي.






