المركزية ـ يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان بالتوازي مع الجمود الذي يحيط بالمسار السياسي والتفاوضي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التطورات الميدانية، ولا سيما في منطقة علي الطاهر، وإلى الجهود الأميركية الرامية إلى إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة.
في إطار متصل، نفذ الطيران الاسرائيلي مساء غارةً على منزل بين بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت منطقة وادي السلوقي في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع غارة أخرى طالت بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون جنوب لبنان.
كمااغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منطقة المرج بين ميفدون والنبطية الفوقا، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدة المنصوري.
واستهدفت غارة إسرائيلية منطقة دوحة كفررمان، في قضاء النبطية جنوب لبنان.
نفّذت طائرة مسيّرة إسرائيليّة غارةً استهدفت محيط الحديقة العامّة في النبطية الفوقا.
كما ألقت محلّقة إسرائيليّة مواد متفجّرة على دوحة كفررمان، فيما استهدف قصف مدفعي أطراف بلدة حاريص.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا كبيرًا في بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطيّة جنوب لبنان.
كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة المنصوري في قضاء صور.
توغلت قوة من الجيش الاسرائيلي، بعد ظهر اليوم، نحو بلدة عيتا الجبل من بلدة حداثا وعملت على إضرام النيران في اطراف البلدة تزامنا مع تحرك لآليات عسكرية اسرائيلية عند اطراف حداثا عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل ، بعد توغل صباحي فجّرت خلاله منزل المواطن نجيب زهر.
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي حولا ووادي السلوقي، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة. كما تعرضت بعد ظهر اليوم دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة لقصف مدفعي متقطع.
ونفذت القوات الاسرائيلية بعد الظهر، تفجيرات في بلدات كفرتبنيت، وطلوسة، وأرنون، سبقها فجرا، تفجير ضخم طال بلدة المنصوري.
وكان الجيش الإسرائيلي وسّع أمس نطاق عملياته العسكرية في تصعيد واضح جنوب لبنان، جامعاً بين الغارات الجوية والقصف المدفعي والتوغلات البرية وعمليات التفجير والتمشيط، في يوم امتدت فيه الاستهدافات من مرتفعات علي الطاهر، والنبطية الفوقا وإقليم التفاح، إلى ميس الجبل، والمنصوري، وحاريص وكفرشوبا وعربصاليم.






