11:52 AMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

"قوات" - سيدني أحيت عشاءها السنوي برعاية جعجع ممثّلًا بيزبك

أحيا حزب "القوات اللبنانية" – مركز سيدني عشاءه السنوي، برعاية رئيسه سمير جعجع، ممثّلًا بعضو تكتّل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك، الذي رافقته عقيلته هيلين يزبك.

حضر الاحتفال رئيس أساقفة الكنيسة المارونية في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانوسيا المطران أنطوان شربل طربيه، الأب جان كنعان ممثّلًا المطران باسيليوس قدسية، الرئيس الروحي لأبرشية أنطاكية للروم الأرثوذكس في أستراليا ونيوزيلندا والفلبين، والرئيسة الأخت إلهام جعجع، والأخت كلارا إسحق، والأب أسعد لحود ورهبان من دير مار شربل، والأب غابي قبرصي، والأب شربل عبود، والأب بيتر حنّا، والأب مارون موسى.

كما حضر النائب عن منطقة أوتلي في برلمان ولاية نيو ساوث ويلز مارك كوري، عن حزب الأحرار الأسترالي، وممثّلون عن حزب الوطنيين الأحرار، وحركة الاستقلال اللبنانية، وحزب الكتائب اللبنانية، والحزب التقدمي الاشتراكي، وحزب التقدم، والدكتور جمال ريفي ممثّلًا اللواء أشرف ريفي.

وشارك منسّق منطقة أستراليا في "القوات اللبنانية" طوني عبيد، ورئيس مركز سيدني لوي فارس، ورئيس مركز ملبورن إيليا ملحم، وعدد من أعضاء مركزي سيدني وملبورن، ورئيس مجلس فيكتوريا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم والوفد المرافق، إلى جانب رجال أعمال وممثّلي وسائل الإعلام الأسترالية والعربية وروابط القرى والجمعيات والمنظمات الخيرية، وحشد من أبناء الجالية اللبنانية ومناصري "القوات اللبنانية".

استُهلّ الحفل بمباركة المطران طربيه للمائدة والحضور، ورفع الصلاة من أجل أستراليا وشعبها وحكّامها، ولبنان وشعبه، سائلًا الله أن يمنح حكّامه الحكمة في تدبير شؤون المواطنين وتلبية حاجاتهم. كما صلّى من أجل المحتاجين والمتألّمين في لبنان، ولا سيما أهل الجنوب ومن تبقّى منهم صامدين في قراهم رغم الظروف البالغة الصعوبة.

وتلا ذلك النشيدان الأسترالي واللبناني ونشيد "القوات اللبنانية"، ثم كلمة ترحيبية لعريفة الحفل، وعرض مقطع فيديو قصير عن الحزب أعدّه المخرج جوني الزغبي.

فارس: وألقى رئيس مركز سيدني لوي فارس كلمة رحّب فيها بالنائب يزبك ممثّلًا رئيس الحزب، مؤكّدًا عمق الارتباط بلبنان وقضيته السيادية، ومشدّدًا على أن "المسافات لا تلغي الانتماء، وأن القوات اللبنانية تواصل مسيرتها دفاعًا عن لبنان الحرّ والسيّد والمستقل، حيث تكون الدولة المرجعية الوحيدة للقرار الوطني".

واستذكر تضحيات شهداء "القوات اللبنانية"، معتبرًا أن "إرثهم يشكّل مسؤولية وطنية متجدّدة تنتقل من جيل إلى جيل"، ومؤكّدًا أن "صمود الحزب، رغم التحدّيات والملاحقات التي تعرّض لها، أبقى الأمل بقيامة لبنان".

وشدّد على "دور الانتشار اللبناني، ولا سيما في أستراليا، في الحفاظ على الهوية الوطنية ودعم الأهل في لبنان، والمساهمة في بناء دولة قادرة على حماية مجتمعها واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي".

وجدّد، في ختام كلمته، الترحيب بيزبك، مؤكّدًا وحدة القضية والموقف بين "القوات اللبنانية" في الوطن والانتشار، والتمسّك بلبنان وطنًا حرًّا سيّدًا مستقلًّا.

يزبك: ثم ألقى يزبك كلمة نقل في مستهلّها تحيات "لبنان المناضل الجريح، والأهل الصامدين في وجه أعتى الأعداء وأشدّهم لؤمًا"، وتحية كل لبناني قرّر البقاء في أرضه دفاعًا عن سيادة وطنه في مواجهة محاولات محو هويته وطمس معاني الرسالة التي قام من أجلها لبنان، وكذلك تحيات السياديين اللبنانيين الأحرار، وفي مقدّمهم الدكتور سمير جعجع، الذي وصفه بـ"حامل اللواء ومتقدّم الصفوف".

وتوجّه إلى أبناء الجالية والرفاق والأصدقاء في أستراليا، قائلًا: "لولا وجودكم في هذه الأرض الكريمة ولولا الشعب الأسترالي العظيم، لكان وجودنا في لبنان أصعب، كي لا أقول في خطر داهم".

وأوضح أن لهذا الكلام مبرّرات وشواهد حسّية، مشيرًا إلى أن اللبنانيين في أستراليا "لم يغتربوا عن لبنان، بل حملوه في قلوبهم وجوارحهم، وسخّروا له ولشعبه قدراتهم وإمكاناتهم المادية والمعنوية، ولم يوفّروا ولن يوفّروا جهدًا ولا وقتًا لإبقاء قضيته حيّة في ضمير العالم وعلى أرفع المنابر ولدى أعلى المرجعيات الأسترالية والدولية، ومدّوا أهلهم بكل سبل الحياة، من إقامة وكساء ودواء".

واعتبر أن وصف المغتربين لا ينطبق عليهم، بل ينطبق، بحسب قوله، على "مقيمين في لبنان من حملة الهوية، قرّروا الاغتراب عن قضايانا الوطنية، وباعوا رؤوسهم، تحت ألف مسمّى وصفة وعقيدة، لغريب، فجلبوا على أرضهم ودولتهم وأهلهم الموت والهلاك والدمار والحرب واللااستقرار".

ورأى أن هذا الواقع يتجلّى في الحربين الأخيرتين، اللتين وصفهما بحربي "مساندة السنوار والانتقام للخامنئي"، معتبرًا أن "عدم معالجة تداعيات حروب 1993 و1996 و2006 ومحاسبة من ارتكبها أدّى إلى الوضع القائم منذ العام 2023 وحتى اليوم".

وقال إن "لبنان دخل الحرب اللعينة رغمًا عنه، ورغمًا عنه ذهب إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية، وحسنًا فعل"، مشيرًا إلى أن الحكومة اتّخذت "قرارات سيادية نادرة في 5 و7 آب و2 آذار، اعتبرت فيها سلاح حزب إيران غير شرعي"، والتزمت أمام مواطنيها والمجتمع الدولي بتجريده من السلاح ونشر الجيش والقوى الأمنية في الجنوب وعلى كامل الأراضي اللبنانية.

وأضاف أن الحكومة توقّفت عن تنفيذ قراراتها "أمام تهديدات هذا الحزب ومن ورائه إيران بالحرب الأهلية"، ما وضعها، بحسب تعبيره، في موقف محرج أمام شعبها والدول الراعية لمشروع إعادة الاستقرار إلى لبنان.

واعتبر أن "الأخطر هو أن هذا التردّد أعطى إسرائيل كل الحجج لعدم الانسحاب من الأراضي التي احتلّتها، ومنحها عذرًا لتوسيع دائرة الحرب، أو على الأقلّ تحويل الخط الأصفر إلى خط أزرق جديد، بما يعني تثبيت احتلال طويل الأمد للجنوب".

وحذّر من أن ذلك يمنع عودة عشرات آلاف الجنوبيين إلى أراضيهم، ويمدّد حالة اللااستقرار وانعكاساتها على لبنان برمّته، في الاقتصاد والصناعة والتنمية والسياحة والتربية والمال والأمن، وينسف احتمال استئناف المفاوضات.

ورأى أن حزب الله يستغلّ هذا التردّد الرسمي لإعادة تنشيط الدولة العميقة بكل مؤسساتها وأدواتها وأجهزتها، لضرب الخطوات والقرارات الإيجابية التي تتّخذها الدولة.

وتحدّث، في هذا الإطار، عن "عودة ازدهار خطوط نقل المتفجّرات وعبورها من الداخل وعبر الحدود"، معتبرًا أن الغاية منها "ليست محاربة إسرائيل، بعدما طوى حزب إيران هذه الصفحة إثر اعترافه بالهزيمة أمامها، بل بثّ الرعب في صفوف السياديين من خلال استعادة مسلسل الاغتيالات، سعيًا إلى التخلّص من قياداتهم والتفرّغ لإعادة السيطرة على الدولة".

ووضع في السياق نفسه "محاولات ضرب الاستحقاق الانتخابي النيابي، من خلال إغراقه بمسخرة طرح عشرات قوانين الانتخاب الملغومة في توقيتها، وصولًا إلى تأجيل جديد للانتخابات".

ودعا الحكومة إلى أن "تلتقط أنفاسها وتنتفض لكرامتها وتستمرّ في تنفيذ قراراتها، مدعومةً من شعبها التوّاق إلى السيادة والاستقرار، بعد خمسين عامًا من تجرّع العذاب والموت وخسارة الأبناء وجنى العمر ونزيف الهجرة وخسارة الطاقات الشبابية".

كما دعا الدولة، برئيسها وحكومتها وجيشها، إلى القيام بواجباتها التاريخية، محذّرًا من أن التخلّف عن ذلك يؤدّي إلى خسارة فرصة الدعم الدولي والاحتضان العربي، وترك لبنان "لمصير أسود قد لا تتبدّد مفاعيله لعقود طويلة، فيختفي لبنان".

وأوضح أن هذا الموقف ينطلق من "بديهيات قيام الدولة"، معتبرًا أنه "يستحيل التذاكي على دول تعرف بواطن الأفكار وطوايا النفوس في لبنان"، ومشيرًا إلى أن أهل الحكم سمعوا تكرارًا أن "لا استثمار ولا إعمار قبل النزع الكامل للسلاح الإيراني من لبنان".

وتوجّه إلى اللبنانيين في سيدني وملبورن والعالم، مؤكّدًا أن "الوصول بلبنان إلى برّ الأمان لا بدّ أن يتحقّق بمساعدتكم، مهما بدت الصورة قاتمة"، معتبرًا أن ذلك "طبيعي ومتوقّع عندما يصل الانتصار على الشرّ إلى جولته الأخيرة".

وختم: "لا تتراجعوا، ولن نتراجع عن بذل الغالي من أجل إنقاذ لبنان من قبضة الموت والزوال. والقوات تعاهدكم أنّها، وكما عهدتموها، ستواصل نضالها من أجل إيصال لبنان إلى شاطئ الأمان والقوّة والكرامة والاستقلال".

وفي الختام، قدّم عبيد وفارس إلى يزبك درعًا تذكارية باسم مركز "القوات اللبنانية" في سيدني، تخليدًا للزيارة. كما قُدّم درع مماثل إلى سليم الشدياق، أحد أبرز الوجوه في "القوات اللبنانية" في أستراليا.





                                                   

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o