عقدت "الجمعية اللبنانية للحفاظ على صور" لقاءً موسعًا لأعضائها ترأسته رئيسة الجمعية سفيرة النوايا الحسنة لليونسكو الدكتورة مها الخليل الشلبي، وذلك لمتابعة التحضيرات للمؤتمر المرتقب في 28 تشرين الثاني المقبل بعنوان "صور في مواجهة التحديات".
وتحدثت السفيرة الشلبي قائلة: "اجتماعنا اليوم ليس مجرد تحضير لمؤتمر، بل هو محطة للتأكيد على مسؤوليتنا المشتركة تجاه مدينة صور، هذه المدينة التي تختزن في حجارتها وذاكرتها تاريخًا عريقًا، وشواهد حضارية وإنسانية تعاقبت عليها شعوب وثقافات وحضارات".
أضافت: "لقد واجهت صور عبر تاريخها تحديات كثيرة، لكنها بقيت حاضرة بتراثها وهويتها ومكانتها. واليوم، في ظل ما تعرضت له من أضرار وتهديدات طالت تراثها الأثري والطبيعي، وما يمثله إدراجها على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر من مسؤولية إضافية، نجد أنفسنا أمام واجب وطني وإنساني يتطلب منا التحرك والعمل الجاد. من هنا، يأتي مؤتمرنا في 28 تشرين الثاني المقبل في مدرسة قدموس، ليجمع الباحثين والخبراء والمهتمين بتراث صور، ويتيح المجال أمام تبادل المعرفة والخبرات، ومناقشة التحديات الراهنة، ووضع تصورات عملية لحماية المدينة ومحيطها الأثري والطبيعي، ونريد لهذا المؤتمر أن يكون أكثر من مناسبة علمية؛ نريده أن يشكل خطوة نحو عمل متواصل، وشراكة حقيقية بين المؤسسات الوطنية والهيئات الدولية والجامعات والخبراء، من أجل صون تراث صور وحماية هويتها الحضارية".
ودعت "كل أصحاب الخبرة والاختصاص، وكل المؤسسات المعنية"، إلى "المشاركة الفاعلة في هذا المؤتمر، والإسهام في صياغة رؤية تحفظ صور، وتصون ماضيها، وتحمي حاضرها، وتفتح أمامها آفاق المستقبل".






