طلب رئيس الحكومة نواف سلام التريث قليلا بشأن إلغاء الامتحانات الرسمية، وتأجيل الموعد الذي كان محدّدا للدورة الأولى من الامتحانات الرسمية.
وقالت وزيرة التربية ريما كرامي في تصر يح من السرايا الحكومية بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء: " أنا سعيدة في قرار التريث في الغاء الشهادة وهو اشارة لاستعادة القرار والبحث مجددًا بالموضوع والابتعاد عن الغوغائية التي حصلت".
وأكدت أن السلامة هي الأساس وسنعقد اجتماعًا تربويًا موسّعًا يضم اتحاد المدارس الخاصة وممثلين عن المدارس الرسمية وموضوع الانصاف اساسي كي لا نظلم احدًا وتركيزنا على مناطق الحرب وفترة الانتظار لن تكون طويلة".
وأشارت إلى أننا نعمل في ظروف إنسانية والخطر موجود في يومياتنا لكن التسرّع في القرار ليس لمصلحة الطلاب.
واعتبرت أن حل الإفادة هو شرّ وأضافت: "من وجهة نظري لا تحوّل كبيرًا بظروف الطلاب وجزء صغير منهم تغيّرت ظروفه فقط ولدينا معلومات دقيقة عن مواقع تواجد التلاميذ".
وأكدت كرامي أن الدرس ليس مضيعة وقت وأردفت: "أشجع التلاميذ على بذل جهدهم، مشددة على أن القرار المتخذ سيكون منصفًا لمصلحتهم ومصلحة الجميع".
وكان رئيس الحكومة نواف سلام قد قال في الجلسة: "أرى أنه من الأفضل تأجيل الموعد الذي كان محدداً للدورة الأولى من الامتحانات الرسمية حتى الأول من تموز".






