12:23 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

وساطة واشنطن بين موسكو وكييف.. أي تداعيات لـ"النصفية"؟

لورا يمين

المركزية- يرأس مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فلاديمير ميدينسكي، وفد بلاده في مباحثات ثلاثية بشأن أوكرانيا، تعقد يومي 10 و11 تشرين الثاني الجاري في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وفق الكرملين. وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، في تصريحات صحفية، الثلثاء، أن مباحثات ثلاثية ستعقد في أبوظبي.

وكان ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، أعلن في وقت سابق الثلثاء ايضا في بيان، أن واشنطن ستتولى الوساطة في مفاوضات على مستوى الخبراء بين أوكرانيا وروسيا، في أبوظبي.

الى ذلك، أفاد بيسكوف بوجود تحضيرات لعقد لقاء بين قادة روسيا والولايات المتحدة والصين، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك"، المقرر عقدها في مدينة شنتشن في مقاطعة قوانغدونغ الصينية. وأتى هذا الموقف بعد ايام على اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت "اننا قد نشهد اتفاق سلام كبيراً خلال قمة الـ 20 يشمل روسيا وأوكرانيا وإيران"...

اما الأربعاء، فاستضافت المفوضية الاوروبية اجتماعا بشأن ‌أوكرانيا بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة وأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي وحلفاء أوروبيين. وذكرت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية باولا بينيو ان "الاجتماع امتداد لمحادثات سابقة جرت في ميامي".

وبينما ناقش المجتمعون "خطة ازدهار" وضمانات أمنية لأوكرانيا، ذكرت أليسون هارت، ‌المتحدثة ⁠باسم حلف شمال الأطلسي أن الحلف سيستضيف محادثات أخرى اليوم الخميس. وأضافت أن ممثلين عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة "سيناقشون سبل المضي قدما نحو تحقيق نهاية ⁠عادلة ودائمة للحرب في أوكرانيا".

الاتصالات والاجتماعات تتكثف اذا، لوضع طبخة التسوية الروسية - الاوكرانية على النار، واللافت، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، هو ان مروحة العاملين على خطها، تتسع. فهي لم تعد محصورة بالولايات المتحدة وطرفي الصراع، بل دخل عليها ايضا الاتحاد الأوروبي، في معطى من شأنه أن يطمئن كييف، القلقة من تقارب روسي اميركي، على حسابها.

لكن معطى جديدا طرأ منذ انطلاق الوساطة الأميركية، يتمثل في خسارة الجمهوريين اي حزب ترامب، الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة. وبحسب المصادر، يجب رصد تداعيات هذا التطور، على الاندفاعة الأميركية نحو التسوية. فهل ستشهد تزخيما، بحيث يضاعف ترامب ضغوطه على الطرفين وعلى أوكرانيا خاصة لتقديم تنازلات وتسريع ولادة الحل؟ ام هل سيحتاج ترامب الى وقت لمراجعة حساباته، تجاه روسيا والاتحاد الأوروبي واوكرانيا، فيشهد مسعاه بعض الفرملة والتباطؤ؟ الخيار الاول هو المرجح، اذ ان ترامب سيستعجل غالبا، تحقيق انجازات اكان في اوكرانيا او ايران.. على اي حال، الجواب سيتظهر في قابل الايام...

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o